الشيخ محمد الجواهري

156

الواضح في شرح العروة الوثقى ( زكاة الفطرة والإجارة )

--> ( 1 ) في مجمع البحرين : الظؤورة : جمع ظئر ، وهي المرضعة . مادة ظأر . وفي لسان العرب : الظِّئْرُ ، مهموز : العاطفة على غير ولدها المرضعة له من الناس والإِبل . مادة ظأر ، لسان العرب 8 : 245 . ( 2 ) الوسائل ج 9 : 361 باب 15 من أبواب زكاة الفطرة ح 6 . ( 3 ) الوسائل ج 9 : 360 باب 15 من أبواب زكاة الفطرة ح 2 . ( 4 ) الوسائل ج 9 : 361 باب 15 من أبواب زكاة الفطرة ح 7 . ( 5 ) كما في مكاتبة علي بن بلال المعتبرة قال : « كتبت إليه : هل يجوز أن يكون الرجل في بلدة ورجل آخر من إخوانه في بلدة اُخرى ، يحتاج أن يوجّه له فطرة أم لا ؟ فكتب : تقسّم الفطرة على من حضر ، ولا يوجّه ذلك إلى بلدة اُخرى وإن لم يجد موافقاً » الوسائل ج 9 : 360 باب 15 من أبواب زكاة الفطرة ح 4 . فإن علي بن بلال هو علي بن بلال الذي يكنى بأبي الحسن ، بغدادي من أصحاب الجواد والهادي والرضا والعسكري ( عليهم السلام ) ثقة ، وثقه الشيخ صريحاً في رجاله قائلاً : « علي بن بلال : بغدادي ، ثقة » ، وفي التوقيع الذي رواه الكشي عن بعض الثقات عن العكسري ( عليه السلام ) المذكور في ترجمة إبراهيم بن عبدة « معجم رجال الحديث ج 1 : 228 طبعة طهران » الذي فيه « يا إسحاق اقرأ كتابنا على البلالي ( رضي الله عنه ) فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه » والظاهر أن البلالي المراد به هو علي بن بلال هذا ، لأنه هو الذي له كتاب ، فهو المعروف والمشهور ، فينصرف البلالي له ، دون محمّد بن علي بن بلال ، وإن كان محمّد بن علي بن بلال ثقة أيضاً وانحرف فيما بعد ، وإن كان انحرافه لا يرفع وثاقته ، لا لأنه لم يعدّ رجل آخر من أصحاب العكسري ( عليه السلام ) يلقب بالبلالي غيره كما ذكر ذلك السيد الاُستاذ في ترجمة علي بن بلال في معجم رجال الحديث ج 12 : 307 طبعة طهران ، فإن ذلك غير صحيح ، لأن محمّد بن علي بن بلال بلالي أيضاً ومن أصحاب العسكري ( عليه السلام ) . وإن كان المراد أنّه يلقب بالبلالي لا أنه بلالي فعلي بن بلال أيضاً لم يلقب بالبلالي في كلام كل من ترجمه ، فلعلي بن بلال توثيقان ، توثيق الشيخ والتوثيق الذي رواه الكشي . وقد يقال : إن البلالي يراد به علي بن بلال لأنه المعروف والمشهور ، ولكن لما رواه الكشي ، قال : وجدت بخط